من أبواب المسجد النبوي
باب الملك عبدالعزيز:
الهوامش
1. عبداللطيف
بن دهيش، عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي في العهد السعودي، (الرياض:
الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على المملكة العربية السعودية،
1419هـ/1999م)، 330 -331.
********************************************
التوسعة الجديدة بالحرم النبوي الشريف
في العهد السعودي، والتي بدأت منذ عام 1372هـ / 1952م، تطلبت إنشاء أبواب جديدة،
منها باب الملك سعود، الذي يقع في منتصف الجدار الغربي للمسجد في التوسعة الجديدة،
ويقابل باب الملك عبد العزيز في الجهة الشرقية، وله ثلاثة مداخل واسعة. وهو روعة
في البناء، وفخامة في التصميم. إذ استخدمت فيه الزخرفة الإسلامية والخط العربي
بأنواعه وجمالياته وأشكاله المختلفة، ونحو ذلك. على هذا الباب عقود جميلة، مكسوة
بالرخام والأحجار الصناعية، وبها مصابيح كهربائية كبيرة ، وهي مرتفعة جدا تصل
واجهاتها إلى مستوى السطح،. هذه الأبواب جلبت من خارج المملكة وصنعت من الأخشاب
القوية المقاومة للحشرات الأرضية؛ وطعمت بزخارف عربية جميلة، مما أعطاها مظهراً
معمارياً جميلاً، يليق بمكانة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
1. عبداللطيف
بن دهيش، عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي في العهد السعودي، (الرياض:
الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على المملكة العربية السعودية،
1419هـ/1999م)، 330 – 331،390.
********************************************************************
باب الملك فهد:
من الأبواب الجديدة التي أنشئت بالحرم
المدني، ضمن التوسعة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز
آل سعود، عام 1405هـ/ 1984م. ويقع في الجهة الشمالية للحرم المدني، ويبلغ عرض
الباب ثلاثة أمتار، في حين يبلغ ارتفاعه ستة أمتار، وكتبت في وسط كل باب على الصرة
النحاسية عبارة: " محمد صلى الله عليه وسلم"، بحيث تتوسط مصراعي كل باب.
ويعلو كل باب لوحة من الحجر الصناعي مكتوب عليها{ ادخلوها بسلام آمنين} . وقد صنع
هذا الباب بحرفية ماهرة، فقد كان خشبه من خشب الساج، الذي أرسل إلى المملكة
المتحدة، ووضع في أفران خاصة ليجفف بالحاسب الآلي، لأن التجفيف التقليدي يحتاج إلى
مدة زمنية طويلة، وهو لا يتناسب مع سرعة الإنجاز المطلوبة. وبعد فحص الخشب تم
إرساله إلى برشلونه بإسبانيا، وهناك تمت
صناعته على شكل أبواب ضخمة، وقد استخدمت فيها أرقى أنواع الزخرفة الإسلامية؛ إذ
حفرت فيها أخاديد متداخلة مع بعضها، ثم ثبتت بواسطة أسافين خشبية، دون أي استخدام
للمسامير أو الغراء. وجليت بجلى برونزية مزخرفة مطلية بالذهب الخالص. أما الزخرفة
النحاسية الموجودة في الباب، فقد كانت تصنع في مدينة رواه الفرنسية. حيث كانت تصب
العناصر الزخرفية النحاسية المصممة على نسق الفن الزخرفي الإسلامي. وقد شكلت هذه
العملية امتحاناً صعباً وقياساً لفن صقل المعادن(1).
الهوامش
- حامد عباس، قصة التوسعة الكبرى، (جدة: مجموعة بن لادن السعودية، 1416هـ /1995م)، 386؛ عبداللطيف بن دهيش، عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي في العهد السعودي،(الرياض: الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على المملكة العربية السعودية، 1419هـ/1999م)، 371- 372.
إعداد
: د. إبراهيم بن يوسف الأقصم/ جدة
باحث
في موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة
تعليقات
إرسال تعليق