أعراب المدينة

 

 الأعراب، أو الأعاريب؛ ليست جمعا لعرب. والنسب إلى الأعراب: أعرابي. والعربي من سكن الحاضرة أو الأمصار؛ حتى إن لم يكن فصيحاً. والأعرابي هو من سكن البادية، وتتبع مواطن القطر، وارتاد الكلأ. والأعرابي إذا قيل له: يا عربي! فرح بذلك وهشّ له. والعربي إذا قيل له: يا أعرابي! غضب له. العَرَب والعُرْب: جيل من الناس خلاف العجم، من أصل سامي. وهم اسم جنس. والعرب ينقسمون إلى قسمين: العرب العاربة، هم الخُلّص من العرب؛ والمستعربة هم الدخلاء على العرب، أي ليسوا بخُلّص(1). والأعراب الذين ذكروا في القرآن، هم من سكان البادية الذين كانوا حول المدينة. لذا لا يجوز وصف المهاجرين والأنصار بالأعراب(2).

إلا أنه يجب التفريق بين أخلاق الأعراب سكان البوادي، وأخلاق العرب سكان الحاضرة. والفروق بين الأعرابي والعربي، في الجانب الخلقي والنفسي والعقلي واضحة. وقد كانت الأعراب أكثر شدة، وغلظة، وشراسة، وجفاء؛ لأن حياتهم كانت تعتمد على التنقل والارتحال، للبحث عن الكلأ والماء. ولا شك في أن سذاجتهم البدوية وطبيعة بلادهم الصحراوية، وقسوة الحياة، غرست فيهم هذه الصفات (3). 

تميز الأعراب بالفصاحة وصدق اللهجة؛ فلجأ إليهم فطاحلة اللغة العربية. فكان العديد من علماء العربية، وبخاصة علماء اللغة وأصحاب المعاجم، يسافرون إلى مواقع الأعراب في البادية، ليتأكد من كلمة ما، أو يبحث عن شاهد ما، أو يحكموهم فيما اختلفوا فيه من كلمات(4).

وقد تندرت بعض كتب الأدب والأخبار بالأعراب بالعموم؛ ووصفتهم بأقبح الألفاظ، وأشنع الكلمات، وانتقصتهم فتحاملت عليهم(5). وفي الوقت نفسه، أشادت كتب أخرى بفصاحتهم وبيانهم، وطرائفهم، وشجاعتهم.

ومن حكمة الله تعالى أنه لم يبعث نبي من الأعراب لغلظتهم وقسوتهم، فكان الأنبياء والرسل من أهل المدن، وقد استدل ابن كثير بذلك(6) من قوله تعالى: â !$tBur $uZù=yör& `ÏB y7Ï=ö6s% žwÎ) Zw%y`Í ûÓÇrqœR NÎköŽs9Î) ô`ÏiB È@÷dr& #uà)ø9$# 3  ÇÊÉÒÈ á   (7).

كان النبي r، يتعامل بحذر مع الأعراب، ولكنه كان يفرق بين أهل البادية المجاوين للمدينة، وبين البادين البعيدين، فهم أقل جفوة وقسوة(8).

كما نهى الإسلام المهاجرين من مكة إلى المدينة من السكنى في البادية، أي الإقامة مع الأعراب(9). وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض أخلاق أعراب المدينة في عدة مواضع، وإن كانت سورة التوبة هي الأكثر اشتمالاً لهذا الجانب. قال تعالى:

 â Ü>#{ôãF{$# x©r& #Xøÿà2 $]%$xÿÏRur âyô_r&ur žwr& (#qßJn=÷ètƒ yŠrßãn !$tB tAuRr& ª!$# 4n?tã ¾Ï&Ï!qßu 3 ª!$#ur íOŠÏ=tæ ×LìÅ3xm ÇÒÐÈ z`ÏBur É>#{ôãF{$# `tB äÏ­Gtƒ $tB ß,ÏÿZム$YBuøótB ßÈ­uŽyItƒur âä3Î uÍ¬!#ur¤$!$# 4 óOÎgøŠn=tæ äouÍ¬!#yŠ Ïäöq¡¡9$# 3 ª!$#ur ììÏJy ÒOŠÏ=tæ ÇÒÑÈ šÆÏBur É>#uôãF{$# `tB ÚÆÏB÷sム«!$$Î ÏQöquø9$#ur ͍½zFy$# äÏ­Gtƒur $tB ß,ÏÿZムBM»tãè% yYÏã «!$# ÏN¨uqn=|¹ur ÉAqß§9$# 4 Iwr& $pk®XÎ) ×ptöè% öNçl°; 4 ÞOßgè=½zôãy ª!$# Îû ÿ¾ÏmÏFuH÷qu 3 ¨bÎ) ©!$# Öqàÿxî ×LìÏm§ ÇÒÒÈ šcqà)Î6»¡¡9$#ur tbqä9¨rF{$# z`ÏB tûï͍Åf»ygßJø9$# Í$|ÁRF{$#ur tûïÏ%©!$#ur Nèdqãèt7¨?$# 9`»|¡ômÎ*Î zÓÅ̧ ª!$# öNåk÷]tã (#qàÊuur çm÷Ztã £tãr&ur öNçlm; ;M»¨Zy_ ͍ôfs? $ygtFøtrB ㍻yg÷RF{$# tûïÏ$Í#»yz !$pkŽÏù #Ytr& 4 y7Ï9¨sŒ ãöqxÿø9$# ãLìÏàyèø9$# ÇÊÉÉÈ ô`£JÏBur ä3s9öqxm šÆÏiB É>#uôãF{$# tbqà)Ïÿ»sYãB ( ô`ÏBur È@÷dr& ÏpuZƒÏyJø9$# ( (#rߊutB n?tã É-$xÿÏiZ9$# Ÿw öàSßJn=÷ès? ( ß`øtwU öNßgßJn=÷ètR 4 Nåkæ5ÉjyèãZy Èû÷üs?§¨B §NèO šcrŠuãƒ 4n<Î) A>#xtã 8LìÏàtã ÇÊÉÊÈ á  (10).  في ضوء الآيات السابقة، تتضح بعض أخلاق الأعراب، وطباعهم ونفاقهم، فبعض الأعراب يعتبر الإنفاق في سبيل الله مغرماً وخسارة، ويتربص بالمسلمين الدوائر أي السوء؛ ومنهم من تخلف عن الجهاد، بأعذار واهية، ففضحهم الله .   إلا أن هناك قسماً ممدوحاً منهم لا زال على قوة إيمانهم؛ فوصفهم الله تعالى بأنهم يتقربون إلى الله بما ينفقونه، ويتبعون الرسول r (11).

وقال تعالى: â  ÏMs9$s% Ü>#{ôãF{$# $¨YtB#uä ( @è% öN©9 (#qãZÏB÷sè? `Å3»s9ur (#ûqä9qè% $sYôJn=ór& $£Js9ur È@äzôtƒ ß`»yJƒM}$# Îû öNä3Îqè=è% ( bÎ)ur (#qãèÏÜè? ©!$# ¼ã&s!qßuur Ÿw Nä3÷GÏ=tƒ ô`ÏiB öNä3Ï=»yJôãr& $¸«øx© 4 ¨bÎ) ©!$# Öqàÿxî îLìÏm§ ÇÊÍÈ $yJ¯RÎ) šcqãYÏB÷sßJø9$# tûïÏ%©!$# (#qãZtB#uä «!$$Î ¾Ï&Ï!qßuur §NèO öNs9 (#qç$s?ötƒ (#rßyg»y_ur öNÎgÏ9¨uqøBr'Î óOÎgÅ¡àÿRr&ur Îû È@Î6y «!$# 4 y7Í´¯»s9'ré& ãNèd šcqè%Ï»¢Á9$# ÇÊÎÈ ö@è% šcqßJÏk=yèè?r& ©!$# öNà6ÏZƒÏÎ ª!$#ur ãNn=÷ètƒ $tB Îû ÏN¨uq»yJ¡¡9$# $tBur Îû ÇÚöF{$# 4 ª!$#ur Èe@ä3Î >äóÓx« ÒOÏ=tã ÇÊÏÈ á  (12). ومعنى الآية: إن الأعراب كانوا يدّعون الإيمان، ويمنّون به على رسول الله r، وقد كانوا أقل تمسكا بالإيمان؛ فوصفهم الله بالإسلام، فالأعراب الذين قدموا على رسول الله r، لم يكن قد اكتمل إيمانهم، ولم يحسن بعد. وفي هذه الآية تفريق واضح بين الإيمان والإسلام، كما يقول ابن كثير(13).

بين القرآن، أن في الأعراب من اتصفوا بالغدر والخيانة، وعدم الوفاء بالعهود، فتوعدهم الله بالعذاب الشديد الأليم. قال تعالى: â uä!%y`ur tbrâÉjyèßJø9$# šÆÏB É>#{ôãF{$# tbsŒ÷sãÏ9 öNçlm; yyès%ur tûïÏ%©!$# (#qçxx. ©!$# ¼ã&s!qßuur 4 Ü=ŠÅÁãy tûïÏ%©!$# (#rãxÿŸ2 öNåk÷]ÏB ë>#xtã ÒOŠÏ9r& ÇÒÉÈ á (14). وقد ذكر المفسرون أن هذه الآية نزلت في الأعراب الذين حول المدينة، وحدد بعضهم أنهم قوم من بني غفار، جاءوا فاعتذروا للرسول r عن الجهاد، فلم يعذرهم الله(15).

       كما بين القرآن أن في بعض الأعراب سوء أدب، عند تعاملهم مع النبي r، وعلى سبيل المثال، ما بينه الله في سورة الحجرات، حيث قال تعالى: 

â ¨bÎ) šúïÏ%©!$# y7tRrߊ$uZム`ÏB Ïä!#uur ÏN¨uàfçtù:$# öNèdãŽnYò2r& Ÿw šcqè=É)÷ètƒ ÇÍÈ öqs9ur öNåk®Xr& (#rãŽy9|¹ 4Ó®Lxm ylãøƒrB öNÎköŽs9Î) tb%s3s9 #[Žöyz öNçl°; 4 ª!$#ur Öqàÿxî ÒOÏm§ ÇÎÈ á (16). ذكر المفسرون أنها نزلت في أجلاف الأعراب، الدين كانوا ينادون النبي r، من وراء حجر نسائه بأصوات عالية(17).

هناك عدة أحاديث نبوية تحدثت عن أخلاق وصفات الأعراب، فأشارت إلى جفوتهم وغلظتهم، منها حديث: "من سكن البادية فقد جفا"(18).

وقد نال الرسول r من الأعراب أذىً كثيراً، سواء من  الأفرد أو القبائل. فقد كان الأعرابي يدخل عليه، ويرفع صوته دون استئذان، ويطالبه بالمال دون أدب. وكان النبي r يترفق بهم ويحسن إليهم ويصبر على سوء تصرفاتهم، ويوجههم بلطف. فعندما بال الأعرابي في المسجد، لم يعنفه، كما عنفه الصحابة، بل نصحه برفق، ومنع الصحابة من نهره، حتى فرغ من بوله، فطلب منهم أن يهريقوا على بوله سجلا أو ذنوبا من ماء(19). كما أن النبي r قابل الأعرابي الذي جبذه من ردائه وسحبه أمام الناس، يريد منه العطاء، بالتبسم له r، ثم أعطاه(20).

وعندما زادت مشكلاتهم، ونقضهم للعهود، وتربصهم بالمسلمين؛ أرسل لهم النبي r عدة سرايا وبعوث لتأديبهم. سنحاول عرض صور مختصرة لهذه المواقف من خلال ما أوردته مصادر السيرة وغيرها، كما يلي.

ففي المدة مابين غزوتي أحد والخندق، (3هـ-5هـ/ 624-626م)، هاجم بعض الأعراب المدينة. ومن ذلك أيضاً ما قام به وفد هذيل، حينما طلب من النبي r مجموعة من الصحابة؛ يذهبون معهم ليفقهوهم في الدين، فأرسل لهم r، وفداً برئاسة عاصم بن ثابت، فلما وصلوا الرجيع – مكان بين عسفان ومكة- غدروا بهم وقتلوهم، وأسروا منهم خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة، وغيرهما ثم باعوهم لقريش في أسواق مكة، فما كان من قريش إلا أن قتلوهم أخذاً بثأر غزوة بدر(21). ومن هذه الحوادث أيضاً، حادثة بئر معونة، قرب بادية نجد. ومفاد هذه الحادثة أن عامر بن مالك، طلب من النبي r، وفدا من الصحابة ليعلموا الأعراب القرآن، فأرسل لهم سبعون صحابيا من القراء، فغدروا بهم جميعا، وقتلوهم، ولم ينج سوى واحد منهم، فحزن النبيr، وأخذ يدعو عليهم لمدة شهر، وهم من قبائل عقل والقارة ورعل وذكوان(22).

بعد صلح الحديبية، مع كفار قريش سنة 6هـ/627م، تفرغ النبي r لنشر الدعوة، وتأديب الأعراب حول المدينة. فحينما أغار عبد الرحمن بن عيينة بن حصن الفزاري، (وقيل والده عيينة)، على نياق النبي r، وسرقها وقتل راعيها، خرج النبي r، لتأديبه واسترجاعها، لكنه علم أن سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه، سبقه وخلص النياق منه، فهرب الفزاري، وعندما علم النبي r، وصل إلى مكان يقال له: ذي قَرَد، ورجع إلى المدينة، فسميت غزوة ذي قرد(23). وبعد هذه الغزوة، قدم رجال من قبيلتي عُكل وعُرينة، إلى المدينة معلنين إسلامهم، ثم طلبوا من النبي r أن يسكنوا الريف لأنهم يستوخمون المدينة، فأمر لهم النبي r، بنياق وراع فخرجوا إلى الحرة، فارتدوا وقتلوا الراعي وأخذوا النياق، فأرسل لهم النبي r بعثاً، فجاؤوه بهم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تسمل أعينهم وتقطع أرجلهم، وتركوا في الحرة حتى ماتوا(24).

وهكذا كان أعراب المدينة، مصدر قلق وإزعاج، للدولة الإسلامية الجديدة، فما كان من النبي r إلا أن يستخدم معهم أساليب الحسم والضبط والتأديب.

وفي المقابل هناك مواقف إيجابية لبعض الأعراب، تمثل صدقهم، وتفانيهم لخدمة الإسلام، مصداقا لقوله تعالى:

â šÆÏBur É>#uôãF{$# `tB ÚÆÏB÷sム«!$$Î ÏQöquø9$#ur ͍½zFy$# äÏ­Gtƒur $tB ß,ÏÿZムBM»tãè% yYÏã «!$# ÏN¨uqn=|¹ur ÉAqß§9$# 4 Iwr& $pk®XÎ) ×ptöè% öNçl°; 4 ÞOßgè=½zôãy ª!$# Îû ÿ¾ÏmÏFuH÷qu 3 ¨bÎ) ©!$# Öqàÿxî ×LìÏm§ ÇÒÒÈ á(25).

والأمثلة على مواقف الأعراب الإيجابية عديدة، فذاك الأعرابي الذي شارك في غزوة خيبر، أراد النبي r، أن يعطيه سهمه، فقال له: ما على هذا اتبعتك، إنما اتبعتك على أن أرمى هاهنا – فأشار إلى نحره- فأدخل الجنة، فقال له r: "إن تصْدُق يصدقك الله"، فلبثوا قليلاً ثم نهضوا في قتال العدو، فأُتي به يحمل قد أصابه السهم حيث أشار، فكفنه النبي r بجبته، فصلى عليه ودعا له، فكان مما قال: "اللهم إن هذا عبدك، خرج مجاهدا في سبيلك، فقتل شهيداً، وأنا عليه شهيد"(26).

 

                                     الهوامش

1-  ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، جـ1 (بيروت: دار صادر، دت)، 586؛ الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد عبدالغفور عطار، ط2، ج1 ( نشر الشربتلي، 1402هـ/ 1982م)، 178 – 179.

2-     ابن منظور، جـ1، 586 - 587.

3-     جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ط2، جـ4 (بغداد: جامعة بغداد، 1412هـ/1993م)، 286، 290-291، 298، 307.

4-     جواد علي، جـ4، 277.

5-     جواد علي، جـ4، 293.

6-     ابن كثير، جـ2، 384.

7-     يوسف: 109.

8-     جواد علي، جـ4، 294.

9-  ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق: صلاح عويضة، جـ3 ( بيروت:دار الكتب العلمية، 1418هـ/1997م)، 183؛ ابن منظور، جـ1، 587.

10- التوبة: 97-101.

11- انظر: ابن كثير، إسماعيل، تفسير ابن كثير، جـ2(بيروت: دار الفكر، 1400هـ/ 1980م)، 383- 384.

12- الحجرات:14-16.

13- ابن كثير، جـ4، 220.

14- التوبة:90.

15- ابن كثير، جـ2، 382.

16- الحجرات:4-5.

17- ابن كثير، جـ4، 209 .

18- الحديث أخرجه الترمذي في باب الفتن، وقال عنه: حديث حسن غريب، المباركفوري، محمد بن عبدالرحمن، تحفة الأحوذي، بشرح جامع الترمذي، جـ6(بيروت: دار الكتب العلمية، د.ت)، 439-440.

19- هذه القصة وردت في عدة أحاديث متفق على صحتها، انظر : عبدالباقي، محمد فؤاد، اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، جـ1 (بيروت: دار القلم، 1406هـ/1986م)، 80. 

20- للاستزادة عن حلم النبي صلى الله عليه وسلم مع الأعراب ، انظر:  مصادر السيرة والشمائل والدلائل، فقد ذكرت العديد من هذه القصص.

21- رواه البخاري في كتاب المغازي. العسقلاني، أحمد بن حجر، فتح الباري بشرح صحيح الإمام البخاري، تحقيق: عبد القادر شيبة الحمد، جـ7(طبع على نفقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، 1421هـ/2001م)، 438؛ السهيلي، عبدالرحمن بن عبدالله، الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية لابن هشام، ومعه السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق: مجدي الشورى، جـ3(بيروت: دار الكتب العلمية، 1418هـ/ 1997م)، 361-369.

22- رواه البخاري في كتاب المغازي. ابن حجر، جـ7، 446- 450.

23- السهيلي، جـ4، 3-5؛ رواه البخاري في كتاب المغازي، غزوة ذي قرد. ابن حجر، جـ7، 525-526.

24- رواه البخاري في كتاب المغازي، قصة عُكل وعرينة. ابن حجر، جـ7، 524.

25- التوبة: 99.

26- ابن كثير، جـ3، 365-366.

 

                           إعداد : د. إبراهيم بن يوسف الأقصم/ جدة

 باحث في موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثورة عبدالله بن الزبير رضي الله عنه

مدرسة دار الحديث المدنية الأهلية الخيريه

قبيلة خُزاعة ودورها التاريخي